-
آيحق لي يَ ابي ان أكوننّ عآشقةة لذاتك !
ان اتحدثُ عنككَ امإم الملا ..؟
واخبرهممْ ب انك انت الذي استوطننّ قلبي
ولآ احد من الرجإل يشبهك ..
ايحق لي يَ ابي ان اصصبحح فتإةةً مغرورةةً بك !
ف انت الذي افتخر بهًه وانإ اقول للعرب
انآ ابنت ذلك الرجل “$
- خربشإتي
يَإا دُروبَ : التواافيق ’
ﺂحضني خطواتنأإ . .
ويإا تسآهيل ﺂلگريم ،
گونيَ لناإ :
✽ ◦°
ترفضُ المُتقدمين لھاا
بسبب اسمائھم !
تُريد ﺈسماً كِ اسمهہ
لانھا لاا تُريد اَن تتدرب
علىَ ترديد اسم جديد
تعرفُ انھاا ː
س تخطئ فيہ يوُماً ما ♡̷
.̲.
✽ ◦°
مغرورﮪ جداا تتحدث عن فارسهاا
في تڳبر ﺎماام ﺎلصبيااِت ..
وعندماا تڳون اماامہ يختفيُ صوتهاا
وتتشااِبک ﺎصابعهاا وتسڳن Q ;
عيناهاا الارض خجلاا ‘$
.̲.
كانت اقصى أُمنياتي أن يقع في دوامةِ عشقي رجُلًا أدبيًا .
يجعلُني بين حروفه , ومرأتي هي كتاباتِه عني .
كحروف قيسًا , أو نزارًا .
تزدادُ نرجسيتي , وطغياني بِحروفه الذهبية .
أن يكون فقط موهوبًا بِرسمي في كلماتِه وجُمله .
^ هل لي بذلكَك ❤
♥
“حَسسبي آلله لآإله إلآهو
عليه توكلَت وهو ربُ آلعرش آلعظيم”
سَبعآ [تَكفِيكم] ♥
إمنح الآخرين فرصَہ ثانيہ
فَ ربمآ تحتاج يوماً
مَن يمنحگ هذِه الفرصَہ♥
#’
حدّ البكَاء :نحبّ بعضنَا ب سريّہ ،
وَ حدّ الجُبن ؛نخجل أن نرسمَ .. أحبّگ ،
وَ لو بتحريكِ أصابعنَا في الهوَاء ♡♡♡♡
‹
الغياب ˛ أن تروي إحدى ‘$
- حكاياكم المُضحكة /
ذات يوم ˛ بـ عينين دامعتين . .
ل تنتهي الحكايه : ب ضحك الجميع ˛
و بـ بکائكك أنت شوقاً على مافات !
+ بدر بن عبدالمحسن
_
هَنآك أوجأع لا نعَرف مكآنهآ .,.
تَسد شهيتنآ وتجعَل وخزةَ الدبوسَ سبباً
عظيمَاً للبكآء
- أليمہ جداً
تلكَ اللحظةة ..
التي تبتسم فيها
بسخريةةَ من شيء
كنتَ تحبه ‘
❀
سأخبرهم اني ( إبنتگ ) ♡
ليعذروا غروري ♥
”$
قبل النوْم ؛
كل الأفكآرَ تأتيَ مرهَ وآحدهَ
وكأن ذآكرتنآ تقومَ بَ عرض سينآريو جديدَ ومكررَ ب نفسَ الوقتٌ
سآمحوآ وآرخوإ جفونكمَ المتعبهَ ب نقآء ب طيب ..
أجعلوآ نوآيآكمَ : [ سليمهَ ‘ صآدقه ‘ صآفيةَ ]
أتركوآ الخلقَ للخآلقَ
تنآسوآ همومكمَ ب أملُ
وأسمعوآ نبض قلوبكمَ بَ هدوء
” تذكروإ لحظآتكمُ الجميلهَ وإبتسموَإ ”
يأتيَ الله بصبآح يومْ جديدّ يبتسمَ لكمَ أيضآ
قلبــي ماهو الآ مُذكراتــي …
و هُــو دَفتــر يَومياتــي …
فمــن دَخــل قلبــي مــرة
لــن يخــرج منــه أبـــداً …
وستبقــى ذكــراه و لــن تُنســى …
أفرحنــي أو أبكانــي ،،،
فُهــو فـــي الحالتيــن گان جُـــزء مني . .
» ♥